ستتزوجين-هل-تريدين-تاجيل-الحمل-ام-تسريعه.jpg
الحمل-ام-تسريعه.jpg” alt=”ستتزوجين هل تريدين تاجيل الحمل ام تسريعه” title=”ستتزوجين هل تريدين تاجيل الحمل ام تسريعه”>

تواجه معظم الفتيات المقبلات على الزواج سؤالاً جوهرياً يتعلق بتوقيت الحمل، وقد تختار بعض الفتيات تأجيل الحمل لفترة حتى يستطعن التأقلم مع البيت الجديد، والتعرف على الشريك، وترتيب الحياة الزوجية، قبل اتخاذ قرار أن الوقت قد حان للإنجاب، لكن فتيات أخريات قد يخترن أن ينجبن بأسرع وقت ممكن، وقد يعود ذلك لرغبة شخصية أو لعمر الفتاة، وقد تختار فتيات أخريات ترك الموضوع دون أي تخطيط، أو قرار مسبق.
سواء كنت تريدين الحمل بسرعة أو تأجيله، فكونك زوجة جديدة، سيجعل من الصعب عليك استخدام الوسائل غير الطبيعية لتجنب الحمل، أو لزيادة فرص حدوثه، لذا يمكنك في المرحلة الأولى من زواجك اللجوء إلى معرفة أيام إباضتك وبالتالي الاستفادة من هذه المعرفة للتخطيط لمستقبلك.

التخطيط للحمل
بعيداً عن أية مشاكل صحية خطيرة، يمكن أن يحاول الزوجان الجديدان الإنجاب بالطرق الطبيعية، وإذا لم تكوني تعانين أنت أو زوجك من مشاكل ما، يمكنك زيادة فرصك في حدوث الحمل عبر ممارسة الجنس بالقرب من وقت التبويض. فالتبويض هو المرحلة الأكثر خصوبة في دورة المرأة.
يحدث الإخصاب عند الإنسان عادة خلال 24 ساعة من لحظة الإباضة، إذ تبدأ البويضة بعد ذلك بالتنكس، أما المكان الذي يحدث فيه الإخصاب فهو نهاية قناة المبيض وبداية إحدى قرني الرحم، ومن النادر جداً أن يحدث الإخصاب داخل الرحم نفسه ، إذ تحتاج البويضة للوصول للرحم إلى أربعة أيام تقريباً، والمواد الغذائية التي تتضمنها البويضة لا تكفيها هذه المدة.
النطاف من جهة أخرى حساسة للوقت، إذ على الرغم من أن حياة النطاف داخل الجهاز التناسلي الأنثوي قد تمتد إلى 72 ساعة إلا أنها تكون نشيطة فقط خلال الـ 24 ساعة الأولى من هبوطها إلى الجهاز التناسلي الأنثوي، ولذلك يجب توقيت لحظة الجماع الهادف لإنتاج حياة جديدة توقيتاً مناسباً بحيث يتم قرب لحظة الإباضة، وعلى المرأة أن تتجنب التحرك مباشرة بعد ممارسة العملية الجنسية، وأن لا تقوم بدوش مهبلي قبل مرور بضع ساعات.
يمكنك أيضاً زيادة فرصك في الحمل عن طريق تناول غذاء صحي وممارسة الرياضة والتوقف عن شرب الخمر أو التدخين وتجنب التدخين السلبي ومحاولة تقليل التوتر إلى أقصى درجة ممكنة.

منع الحمل
الوعي بفترة الخصوبة يساعد المرأة على معرفة متى يمكن أن لا تحمل أيضاً، ويتجنب الرجل والمرأة حدوث الحمل بتغيير سلوكهم الجنسي أثناء الأيام الخصبة ويسمى ذلك أيضا “الامتناع الدوري عن الجماع” و”تنظيم الأسرة الطبيعي أو فترة الأمان”.
تختلف فاعلية الامتناع الدوري عن الجماع حسب انتظام الإباضة وقدرة المرأة على تحديد يوم إباضتها بدقة وتجنب الجنس المهبلي في اليوم المعين وقبله بيومين وبعده بيومين، وتعتبر هذه الطريقة فعالة إذا استخدمت بانتظام وبالطريقة الصحيحة، لكن يمكن أن تفقد دلالتها أو تكون صعبة الاستعمال إذا أصيبت المرأة بالحمى وإذا كانت تشكو من التهابات في المهبل أو إذا كانت ترضع أو كانت دورتها غير منتظمة.

الإباضة
تختلف الإباضة عند كل امرأة وفقاً لدورتها الشهرية. تكون الدورة المتوسطة 28 يوماً. وتحسب الدورة الشهرية من أول يوم في الدورة السابقة إلى أول يوم في الدورة القادمة. ابدئي عد الأيام بين دورتين متتاليتين لمعرفة مدة دورتك. إذا كانت دورتك ثمانية وعشرون يوماً فإن مرحلة الإباضة ستحدث خلال 14 يوماً بعد أول يوم من الدورة السابقة بغض النظر عن عدد أيام تدفق الطمث. أما إذا كانت دورتك 40 يوماً، فإن مرحلة الإباضة تكون بعد حوالي 26 يوماً من البدء (لأن 40-14=26). وإذا كانت 24 يوماً فإن مرحلة الإباضة تكون في اليوم العاشر من بدء بالدورة (لأن 24-14= 10) أي أن يوم الإباضة هو اليوم الرابع عشر قبل أول يوم من الدورة الجديدة، وبالنسبة للمرأة التي تعاني من دورات غير منتظمة يكون من الأصعب التنبؤ بوقت الإباضة.
لحسن الحظ يمكن معرفة وقت الإباضة عن طريق بعض العلامات المختلفة:
– تغير في الإفرازات الصادرة من عنق الرحم.
– تغير في درجة حرارة الجسم.
– ألم في أسفل البطن.
– زيادة الرغبة الجنسية.
– شعور بألم في الصدر.

اقرأ ايضا: