لماذا-يبكي-رضيعك؟.jpg

لماذا يبكي رضيعكالبكاء هو أول الأشياء التي يبدأ بها الطفل الرضيع حياته بعد الولادة، فالبكاء بالنسبة إليه هو وسيلة للتعبير عن العجز الشديد الذي يشعر به، و كأنه يصرخ طالبا النجدة و الإغاثة.  ويعتبر بكاء الوليد هو البكاء الوحيد الذي يجلب لسامعيه السعادة مونه دليلا على انتهاء عملية الولادة و تشريف عنصر جديد إلى الأسرة الصغيرة و الكبيرة، كما يدل هذا البكاء على أن صحة المولود الجديد على ما يرام  و بأنه يتمتع بالصحة والقوة و سلامة أجهزته التنفسية و العصبية….

يعتبر بكاء المولود دليلا على كونه في حاجة إلى أحد الأشياء، فالكفل الرضيع لا يبكي أبدا من دون تفسير أو مبرر، لذا من واجب الأم تجاه رضيعها ان تعتني بهن و أن تفسر طلباته و احتياجاته من خلال لغته الخاصة ألا و هي البكاء.

في الأشهر الأولى يكون حليب الأم هو الغذاء الوحيد الذي تقدمه لرضيعها، الذي يلبي احتياجاته و يغذيه، لهذا على الأم أن تعلم أنه ليس هنالك أي سائل يمكنه تعويض الدور الذي يلعبه حليبها في تغذية الصغير، و هذا ما يفسر توقف الطفل عن البكاء بعد ان يأخذ حليب ثدي أمه.

بمجرد شعور الطفل بالجوع سرعان ما يبدأ بالبكاء، إذ ليست لديه قوة التحمل، لذا على الأم كلما بكى طفلها و تأكدت من انه لا يعاني من أي شيء أن تعلم تلقائيا بان صغيرها يحتاج إلى شرب الحليب سواء أكان حليب الثدي أومن خلال الزجاجة ، بالرغم من ان حليب الأم يبقى عظيم الفائدة.

على الأم أن تعلم أنه إن وفرت لرضيعها  الحليب الكافي الذي يحقق له الشبع، و تأكدت من أن صحته على ما يرام، و بأن ملا بسه مريحة و توفر له الحرارة التي يرغب فيها فهو لن يبكي أبدا ، إلا عند شعوره بالجوع مرة أخرى.

على الأم الحديثة أن تعلم كذلك بأن قوة الرضيع في الرضاعة تختلف رضيع إلى آخر، فالطفل الضعيف يحتاج إلى وقت طويل.

كما لا يجب عليها أن تحدد كمية الحليب التي تقدمها لطفلها الرضيع الصغير، إذ يمكن لهذه الكمية المحددة من قبلها ألا تلبي حاجياته،  و لكن يجب عليها أن تعطيه الحليب كلنا شعر بالجوع حتى يشعر بالارتياح و الشبع و يتمكن من النوم نوما هانئا.

اقرأ ايضا: