استعداد-الزوجين-للحمل.jpg
استعداد الزوجين للحمل


ان الزواج هو سنة الحياة، ويأتي بعدها الحمل ثمرة لهذا الزواج وتكليلاً للأسرة التي قرر كل من الشريكين بناءها، وإن كان الزواج قراراً تتوقف عليه السعادة, فإن الحمل قرارٌ يتوقف عليه وجود البشرية في الحياة.
مع ولادة كل طفل تولد معه أعجوبة الحياة، وحتى تنتج هذه الأعجوبة ثمرتها بإنجاب طفل قوي وسليم, وحتى تكون فترة الحمل صحية وسعيدة، لا بد لكل من المرأة والرجل الاستعداد لإنجاح محاولة الحمل.

استعداد الزوج قبل الحمل:
يجب أن يستعد الزوج لهذه العملية قبل ستة أشهر ليتمتع بصحة جيدة, ولتكون خصوبته منتجة ولذلك يجب عليه:
– التوقف عن التدخين: لأن التدخين يسبب خللاً في الحمض النووي الريبي المنقوص الأوكسجين (DNA) عن طريق التأكسد, مما يؤدي في المستقبل إلى إصابة السائل المنوي عند الرجل بعوارض خطيرة قد تتوارثها الأجيال القادمة, وستؤثر أيضاً على الجنين الذي سيواجه المشاكل لضعف جسمه وقلة مناعته ضد الأمراض، وربما يولد مع عاهات أو دلائل تؤكد إصابته بالسرطان.
– التوقف عن شرب الكحول.
– تناول الطعام أو المقويات الغنية بالزنك وحامض الفوليك لزيادة السائل المنوي الكفيل بزيادة فرص الحمل.

استعداد الزوجة قبل الحمل:
يجب أن تتحضر المرأة نفسياً وجسدياً قبل ثلاثة أو ستة أشهر من الحمل لتزيد فرص حملها, ولذلك يجب عليها:
– الامتناع عن تناول الوجبات المسائية أو التي قبل النوم، وإذا شعرت بالجوع خلال النهار وبين الوجبات الأساسية يمكنها شرب كوب من الحليب الدافئ المعقم.
– ممارسة التمارين الرياضة ثلاث مرات أسبوعياً لمدة عشرين دقيقة, ويمكن ممارسة السباحة والمشي والتمارين السويدية (الأيروبيك) والهرولة، حيث أنها تعمل على تهيئة الجسم للحمل وتؤمن الظروف الصحية الملائمة لنمو الجنين وتسهيل عملية الولادة.
– التوقف عن تناول حبوب منع الحمل إذا كانت تتناولها بعد الزواج ليعود الجسم إلى طبيعته ولتزول العوامل التي كانت تؤخر الحمل.
– التوقف عن التدخين نهائياً لأنه ينقص من فرص الحمل, ويخفض نسبة الفيتامين C في الجسم، كما أنه يسبب تشوهات للجنين. يدخل أول أوكسيد الكربون الذي تتنشقه الحامل المدخنة إلى رئتيها ثم إلى مجرى الدم، مما يمنع حصول الجنين على الكمية الكافية من الأوكسجين التي تؤثر على نموه فيولد ضعيفاً.
– التوقف عن شرب الكحول نهائياً، لأنه يؤثر في الخصوبة ويؤذي الجنين ويصيبه بتشوهات خاصةً في منطقة الوجه.
– تناول المغذيات والمقويات التي تحتوي على حامض الفوليك, لأن حامض الفوليك هو العنصر الأساسي الذي يجب على المرأة أخذه قبل وأثناء الأشهر الثلاثة الأولى, فهو يزود الجسم بفيتامين B المهم لنمو الأنبوب العصبي الجنيني في الأسابيع الأربعة الأولى من الحمل.
إن عدم المثابرة على تناول حامض الفوليك سيؤدي إلى خلل في نمو الأنبوب العصبي للجنين، ويصيب العمود الفقري للجنين، وقد يولد الطفل وصلبه أشرم.
يتوفر حامض الفوليك في بعض أنواع الخبز والحبوب, وفي الخضراوات ذات الأوراق الخضراء, ولكن بنسب غير كافية, لذا يجب على المرأة تناوله على شكل فيتامينات تأخذها بوصفة من طبيبها الخاص, لأنه من الضروري تناول 0.4 مليغرام من هذا الفيتامين يومياً.
– تناول المقويات الغنية بالزنك، والتي تتوافر في كل أنواع اللحوم والأسماك وفي القمح والشوفان والسمسم وبذور دوار الشمس. ويفضل تناول أدوية تحتوي على 15 إلى 20 مليغرام يومياً بعد استشارة الطبيب.
– الامتناع عن تناول القهوة بعد الزنك, لأنها تنقص الكمية التي يمتصها الجسم منه، فالزنك ضروري لأنه يزيد خصوبة الشريكين ويسهل عملية الولادة.
– التوقف عن تناول الأدوية إلا في حالات الضرورة القصوى أو بحسب وصفة الطبيب المختص.
– إجراء الفحوصات الشاملة للتأكد من مناعة الزوجة وسلامتها التي ستنعكس على صحة طفلها مستقبلاً.

اقرأ ايضا: