forests_226.jpg

forests.jpg_226قال علماء إنهم اكتشفوا وجود خلل جسيم في احتساب انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الذي يمكن أن يشجع على تآكل كبير للمناطق التي تغطيها الغابات.
وأضاف العلماء في بحثهم الذي نُشر في عدد الجمعة من مجلة “ساينس” الأمريكية أن الاتفاقات الدولية الخاصة بالحد من غازات بيوت الدفيئة فشلت في احتساب الوقود الحيوي رغم أنه يمكن أن يكون مصدرا رئيسيا لانبعاثات الكربون.
وحذر العلماء من أن في حال عدم سد هذه الثغرة، فإن مزيدا من الغابات يمكن أن تختفي بسبب الاعتقاد الخاطئ الذي يذهب إلى أن الطاقة الحيوية دائما تساعد على تقليص الانبعاثات.
وقال رئيس الباحثين من جامعة برينستون، تيموثي سيرشينجر، إن “الخطأ جسيم لكنه يظل قابلا للإصلاح بكل سهولة”.
ودعا العلماء إلى معالجة الخلل خلال مؤتمر كوبنهاجن المقرر عقده في شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل للاتفاق على اتفاقية جديدة تحل محل اتفاقية كيوتو الحالية التي سينتهي العمل بها في نهاية عام 2012.
وقال العلماء إن العديد من التحليلات بما في ذلك تحليل أعدته وزارة الطاقة الأمريكية خلصت إلى أن هذا الخلل يمكن أن “يؤدي إلى خسارة معظم الغابات الطبيعية التي توجد في العالم”.
ويقول مراسل بي بي سي لشؤون البيئة إن الطاقة الحيوية يمكن أن تكون محايدة فيما يخص إفراز الكربون إذا كانت الأراضي المستخدمة في إفراز الوقود جرداء والأعشاب التي تنمو تمتص الغازات.
وأضاف قائلا “لكن إذا كان يتم اللجوء إلى قطع الغابات القديمة وحرق الأشجار، فليس هناك ما يمكن أن يعوض الخسائر الناجمة”.
BBC

اقرأ ايضا: