generations226.jpg

generations226قال باحثون إن أكثر من نصف المواليد الآن في بريطانيا وغيرها من الدول الغنية سيعيشون حتى عمر المئة.
وذكرت الدراسة المنشورة في مجلة لانسيت الطبية ان هذه الأعوام الاضافية سيعيشونها دون إعاقات خطيرة.
وأظهرت البيانات من أكثر من 30 دولة متقدمة انه منذ عام 1950 تضاعفت عدد من تجاوزت أعمارهم الثمانين.
وقال أحد الخبراء إن السلوك الصحي من كل الأعمار هو مفتاح الحياة الأطول.
واشار البروفيسور كيري كريستنسين، من مركز أبحاث الشيخوخة الدنماركي، ان العمر الافتراضي زاد منذ عام 1840 ومن غير المتوقع تغير ذلك.
واضاف قائلا “ان التقدم الطبي ساعد على إرجاء الاصابة بالأمراض والاعاقات”.
وتابع قائلا “ان العدد المتزايد للمسنين والطاعنين في السن يمثل تحديا كبيرا لنظم الرعاية الصحية”.
واعترض على ما يؤكده بعض الباحثين بان السمنة تقلص العمر الافتراضي قائلا “ان العمر مثل لعبة الياناصيب فبعض البدناء يعيشون حتى عمر المئة وبعض النحاف يموتون في سن مبكرة”.
وفي عام 1950 كانت نسبة من يتوقع ان تتجاوز أعمارهم الثمانين بين النساء تصل الى 15 بالمئة وين الرجال لا تتجاوز 12 بالمئة.
وفي عام 2002 وصلت هذه النسبة الى 37 بالمئة بين النساء و25 بالمئة بين الرجال.
وقال الباحثون “يعد للانسان الآن 4 أعمار .. الطفولة والبلوغ والكهولة والشيخوخة.
وليس هناك دليل على ان المتقدمين في العمر حالتهم الصحية أسوأ من غيرهم.
وقالت وزارة الصحة البريطانية ان زيادة العمر الافتراضي سيكون لها تأثيرها في المستقبل على تمويل الرعاية الصحية.
وذكر متحدث باسم الوزارة انها ستنظر في نتائج هذه الدراسة. وقال “نعلم ان شكل المجتمع يتغير ونريد ان نضمن ان يعيش الناس أطول كي يستمتعوا بالحياة ونريد ان نكون قادرين على توفير الرعاية الصحية للجميع”.
BBC

اقرأ ايضا: