45412000_2519_1.jpg

يقول علماء من الدنمارك إن الاحتباس الحراري قد يتسبب في تكون مناطق ميتة فى المحيط مما قد يؤدى الى نهاية الحياة البحرية لفترة قد تستمر لالفى عام.

واستخدم العلماء برامج محاكاة حاسوبية يتنبأ بما سيكون عليه الطقس في غضون 100 ألف سنة وخلصوا إلى أنه فى اسوأ الافتراضات فان نسبة ثانى اكسيد الكربون فى الهواء سترتفع بثلاثة أضعاف مع نهاية القرن الحالي الأمر الذى سيودى الى ارتفاع حرارة المحيطات.
وسينضاف إلى هذا العامل عامل آخر هو تباطؤ جريان المحيطات، مما سيؤدي إلى انخفاض الأوكسجين في مساحات شاسعة منها ومن ثم إلى انقراض أصناف من الأسماك ومظاهر أخرى من الحياة البحرية.
وقال هؤلاء العلماء إن عودة الحياة البحرية إلى سابق عهدها قد يتطلب بعد ذلك عدة قرون، نظرا لشساعة الغطاء البحري.
إلا أنه يمكن التحكم في بعض هذه التغيرات بتقنين استعمال المخصبات الكيماوية.
وقال البروفيسور جاري شافر من معهد نيلز بور بجامعة كوبنهاجن -والمشرف على البحث الذي أجري في المركز الدنماركي لعلم المنظومة الأرضية-: “إن مستقبل المحيطات كاحتياطي غذائي ضخم مستقبل مهدد. ومن الضرري خفض الانبعاثات الناجمة عن احتراق الوقود الأحفوري للحد من نقص الأوكسجين في المحيطات.”
ونشر البحث في مجلة نيتشر جيوساينس.المصدر :

اقرأ ايضا: