اطباق طائرة

كشفت الوثائق السرية التي أعلنتها بالأمس وزارة الدفاع البريطانية عن «الأطباق الطائرة»، في خمسة آلاف صفحة، أن الزعيم تشرشل اتفق مع الجنرال أيزنهاور ألا تذاع أنباء هذه الأطباق الطائرة، حتى لا يصاب الناس بالفزع ويكفروا بالكنيسة..وقد حكى كثير من الطيارين ملاحقات هذه الأطباق الطائرة لهم في كل مكان. وقد استمع تشرشل إلى وصف تفصيلي لهذه الأطباق وقرر منع الحديث عنها أو الإشارة إليها أثناء الحرب.
وفي الوثائق التي أذيعت قصص الطيارين وحكاياتهم في سنة 1957. ولكن هذه الأطباق استمرت تلاحق الطائرات الحربية حتى فيما بين 2000 و2003. ويقال إن رئيس الوزراء توني بلير قد طلب منه أحد الناخبين أن يطلع الشعب على حقيقة الأطباق. ولكنه لم يقل شيئا.

وقد أذيع في أميركا أن واحدا من قادة الأطباق الطائرة التقى بالرئيس أيزنهاور ودار بينهما حديث طويل. وكان من نتائج هذا الحديث أن اختفت الأطباق عن الظهور في أميركا واتجهت إلى روسيا. وقد حدث في عهد الرئيس غورباتشوف أن ظهرت الأطباق الطائرة في سماء موسكو. فأصدر غورباتشوف قرارا بمنع الكلام والنشر عن هذه الظاهرة التي حكم عليها بأنها هلوسة وتخاريف..

ولكن الوثائق البريطانية التي كشفوا عنها تؤكد أن الظاهرة ليست هلوسة طيارين وإنما حقيقة مؤكدة. وفي الوثائق أن أحد العلماء الإنجليز طلب نص المعلومات عن الأطباق الطائرة. وأنهم زودوه، ثم طلب مزيدا من المعلومات..

وحدث أثناء انتخابات الرئيس الأميركي كارتر أن طلب منه الناخبون أن يحكي لهم عن اللقاء الذي تم بين أيزنهاور وأحد سكان الكواكب الأخرى، فوعد إذا نجح. ونجح ولم يتكلم. فأعادوا نفس الطلب على الرئيس كلينتون، فوعد هو الآخر. ولم يقل.

حتى جاءت هذه الوثائق وأكدت حقيقة الأطباق الطائرة..

اقرأ ايضا: