e140.jpg

الإكثار من تناول الفواكه يقي من الإصابة ب<a href=سرطان الثدي” title=”الإكثار من تناول الفواكه يقي من الإصابة بسرطان الثدي” width=”550″ height=”369″>

نتابع حديثنا مع استشاري الجراحة العامة في مستشفى نور التخصصي عبدالوهاب محمد حول الجوانب المهمة المتبقية من سرطان الثدي ويشمل ذلك الآثار الجانبية لعلاج سرطان الثدي، المتابعة الدورية بعد العلاج وإلقاء الضوء على كيفية الوقاية عموماً من داء السرطان الذي حصد الكثير من الأرواح في مجتمعنا العزيز.

* ما هي الآثار الجانبية لعلاج سرطان الثدي*
– من الصعب جدا تجنب الآثار الجانبية لعلاج السرطان حيث إن الخلايا السليمة والأنسجة تخضع في الوقت نفسه وتتأثر بالعلاج المتبع وتختلف الآثار الجانبية باختلاف طريقة العلاج المستعملة.
الآثار الجانبية للجراحة
– ألم بسيط مكان العملية.
– نزيف وتأخر في عملية التئام الجرح.
– بعض الالتهابات نتيجة العملية.
– الجلد الموجود في منطقة الثدي المستأصل قد يكون مشدوداً مما يجعل حركة هذه العضلات محدودة ويمكن التغلب على ذلك بالعلاج الطبيعي لهذه العضلات.
– قد تشعر المريضة بعد العملية بتنميل في الصدر وتحت الجلد والكتف والذراع نتيجة قطع أو جرح في الأعصاب في منطقة العملية وهذه الأعراض تزول بعد أسابيع عدة من العملية.
– عند إزالة الغدد الليمفاوية تحت الإبط فإن هذا يقلل من عملية سريان السائل الليمفاوي وهذا قد يؤدى إلى تراكم هذا السائل في اليد والذراع ويؤدى إلى تورمه.
الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي
– الإرهاق الشديد وخصوصا في الأسابيع الأخيرة من العلاج.
– احمرار في منطقة الجلد الخاضع لتسليط الأشعة عليه مع ألم وحكة ولكن في نهاية العلاج يصبح الجلد رطبا. من الممكن التغلب على هذه الحالة بتعرض الجلد للهواء بقدر المستطاع ولبس الملابس القطنية التي لا تلتصق بالجلد.
– العلاج الإشعاعي قد يؤدي إلى جعل حجم الثدي أصغر من الطبيعي.
الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي
يعتمد على نوع العقاقير التي يتم تناولها إضافة إلى أن العقاقير المضادة للسرطان تؤثر على الخلايا الحية الأخرى مثل خلايا الدم مما قد يؤدي إلى:
– التهابات مستمرة أو نزيف مع قلة في النشاط.
– سقوط الشعر وفقدان الشهية وغثيان وقيء وإسهال وتقرحات بالفم. هذه الآثار مرتبطة بمدة العلاج.
– إمكان الإصابة بسرطان الدم نتيجة تعرض كرات الدم الحمراء للتأثير الضار للأدوية المضادة للسرطان.
– قد يسبب العلاج تلفا في خلايا المبيضين مما يؤدي إلى شعور السيدة بأعراض سن اليأس نتيجة انقطاع الدورة.
– قد يسبب عقما عند السيدات اللاتي فوق سن 40 سنة.
رابعاً – العلاج الهرموني:
– يعتمد على نوع العلاج الهرموني وهو يختلف من مريضة إلى أخرى.
– إن دواء التاموكسوفين هو أحد أهم العقارات المستخدمة في هذا النوع من العلاج حيث إنه يقوم بوقف تأثيرات هرمون الإستروجين على الجسم ولكنه لا يمنع إنتاج هذا الهرمون وهذا الدواء قد يسبب الآثار الجانبية التالية:
– إفرازات مهبلية والتهابات مختلفة.
– سرطان في الرحم.
– اختلال في موعد العادة الشهرية.
– تجلطات في أوردة الرجلين.
– وفي بعض السيدات يتم استئصال المبيضين لوقف إفراز هرمون الإستروجين وهذا يسبب ظهور أعراض سن اليأس بدرجة كبيرة.
* كيف يمكن للمرأة أن تتغلب على مشكلة استئصال الثدي لديها*
بعض النساء يفضلن بعد استئصال أحد الثديين أن يرتدوا ثديا صناعي ويتم هذا بإحدى الطرق الآتية:
– إما بزرع مادة السيليكون مكان العملية.
– استخدام الأنسجة من أماكن أخرى من جسم السيدة
* ما هي طرق تأهيل المريضات بسرطان الثدي*
– يعتبر التأهيل بعد العملية مهما جداً في العلاج.
– من المهم مساعدة السيدة المريضة أن تعود بسرعة إلى نشاطها الطبيعي عن طريق الاعتناء بصحتها وذلك من خلال اتباع نظام حياة صحي من خلال:
– ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة للمساعدة في استعادة حركة العضلات في اليدين والكتف ولتخفيف الألم في منطقة الرقبة ويجب بدء التمارين الرياضية بعد انتهاء العملية بوقت قصير.
* ما هي سبل المتابعة الدورية لمريضات سرطان الثدي*
– إجراء فحص طبي دوري مهم جداً بعد استئصال أورام الثدي للتأكد من عدم عودة السرطان مرة أخرى وهذا الفحص يشمل:
– فحص الثديين والصدر والجلد والرقبة.
– أشعة على الثديين على فترات.
– فحص الثدي الآخر إذا كان سليماً من قبل للتأكد من عدم إصابته بالسرطان حيث يكون هناك عامل خطر في الإصابة به.
– يجب أن يكون تواصل بين المريضة وطبيبها خصوصاً في حالة حدوث أي تغيرات مثل فقدان الشهية وتغير في الدورة الشهرية مع إفرازات مهبلية، زغللة في العين، صداع مستمر، تغير في حدة الصوت، ألم بالظهر حيث إن هذه الأعراض قد تكون لها علاقة برجوع السرطان مرة أخرى.
* كيف يمكن الوقاية من السرطان*
– يمكن وقاية الإنسان من الإصابة بأنواع كثيرة من السرطان عن طريق إجراء تعديلات غذائية وسلوكية في حياته، ويعتقد بعض العلماء بارتباط حدوث 30-40% من حالات السرطان مباشرة نتيجة الطعام الذي يتناوله وعوامل أخرى مثل المحافظة على وزن جسمه عند حدوده الطبيعية وممارسته نشاط بدني كاف بشكل روتيني، وأشارت دراسة إلى إمكان إنقاص 30% من عدد حالات الإصابة بالسرطان بالامتناع عن التدخين. إضافة إلى أن هذه التعديلات في نمط الحياة تساهم في تقليل خطر حدوث أمراض مزمنة في القلب وارتفاع ضغط الدم ومرض السكر، كما يؤدي اتباع الشخص هذه الخطة الجديدة في حياته إلى الشعور بأنه أفضل نفسياً وصحياً.
* ما هي خطورة التدخين وما هي أنواع السرطان التي يسببها*
– أظهرت الدراسات العلمية خطر ممارسة عادة التدخين في حدوث الكثير من حالات الموت نتيجة مرض السرطان، وفي الولايات المتحدة كمثال ارتبط تدخين التبغ بحدوث 30% سرطان الرئة عن أمراض خبيثة أخرى كالحنجرة، المثانة، الكلى، المثانة، عنق الرحم، البروستات، المستقيم، والقولون وقد يكون تناول الشخص طعاماً صحياً من أكثر الطرق فعالية في وقايته من حدوث أورام خبيثة في البروستات، الثدي، الرئة، القولون، المعدة، المستقيم، والبنكرياس.
* كيف يساهم الطعام الصحي في تجنب السرطان*
– تتأثر صحة الإنسان ككل ويقل خطر إصابته بالسرطان بشكل كبير نتيجة قيامه بأشياء معينة في حياته واختياره الأغذية الصحية في طعامه وخصوصاً إكثاره من تناول الفواكه والخضراوات في طعامه وهي لا توفر لجسمه فقط المكونات الغذائية التي يحتاجها للشعور بصحة جيدة ولكنها تحتوي على مركبات تساعد في الوقاية من خطر المركبات الموجودة طبيعياً المسببة للسرطان التي يتعرض لها كل يوم، ويكون اختيار الأغذية التي يحصل عليها يومياً أي شخص من أكثر العوامل أهمية في وقايته من السرطان، حيث يتناول كثير من الناس طعاماً مرتفع المحتوى من الدهون وعالي السعرات الحرارية ويقل ما يحتويه من الخضراوات، الفواكه، بذور البقول، والأغذية النباتية الأخرى.
* ما هو دور الرياضة في منع السرطان*
– هناك ضرورة محافظة الشخص على وزن جسمه عند حدوده الطبيعية بممارسته رياضية بدنية بشكل منتظم لمدة 30 دقيقة كل يوم، وهي ذات فائدة في المحافظة على وزن جسمه عند حدوده الطبيعية التي لها فائدتها في تقليل فرص حدوث السرطان، وتكون الرياضة البدنية بحد ذاتها أيضاً ذات فوائد ضد السرطان، وتلعب الرياضة البدنية دوراً رئيساً في المحافظة على الوزن الطبيعي.
* هل من الممكن استعمال الجينكو مع الأيبوبروفن*
– يجب عدم خلط الجينكو مع الأدوية التي تتدخل في عملية التجلط مثل الأيبوبروفن.
* هل يمكن أخذ الجينكو بأمان مع الأيبوبروفن*
– من المحتم لا. الأيبوبروفن (البروفن، ادفل) هو دواء مضاد للالتهاب غير استرويدي يتدخل في عملية تجلط الدم وذلك بمنع الصفائح الدموية من تكوين تجلط للدم. جينكو هو من المضافات الغذائية يستعمل لحل مشكلات في الذاكرة أو أمراض عصبية تؤثر على الذاكرة واستعمالات أخرى، هو أيضاً من الممكن أن يؤثر على عملية التجلط بشكل سلبي. وبالتالي فإن خلط أو استعمال الأيبوبروفن مع الجينكو ممن الممكن أن يشكل خطورة عن طريق زيادة سيولة الدم. لذلك لابد من أخذ الحيطة حين استعمال هذين الدوائيين في الوقت نفسه خصوصاً عند إجراء عملية جراحية أو حين استعمال مسيلات الدم.

Tags: سرطان, العلاج, الوقاية


الصحة العامة –


أمراض واصابات

اقرأ ايضا: