1.jpg

1.jpg

الشعور بالراحة والاستمتاع بجمال الحياة يرتبطان ارتباطا وثيقا بالصحة الجيدة لأن الشكوى من اي مرض تنغص على الانسان حياته وتعكر عليه صفوها , وبالتالي فالاهتمام بمبادئ هذه الصحة وشرط توافرها يصب في النهاية في اتجاه الحياه السعيدة. وقد اعتمدت كل الابحاث الحديثة التي اهتمت بصحة الانسان على مثلث مهم جدا وهو الاكل جيدا والنوم جيداً والعيش في بيئة نظيفة كي نستطيع تنفس الهواء النقي الذي يساعد على منحنا حالة من النشاط ويتبع هذا المثلث بخط الحياة الذي يحتاج الى الحركة وممارسة الرياضة لتحقيق معادلة الصحة

حركة الانسان ونشاطه ضروريان للجسم للحفاظ على لياقته وعلى نسبة الاوكسجين في الدم والمحافظة على مستوى الوزن لحماية الجسم من البدانة بكل اضرارها التي تحدثنا عن اثرها على الصحة العامة ويأتي المشي على رأس قائمة الرياضة التي يوصي بها الاطباء بشرط ممارستها بشكل يومي لمدة ساعة ويليها السباحة ورياضة الغولف مع البعد عن الرياضات العنيفة حتى لا تصبح الرياضة مصدرا لآلام المفاصل.

ويؤكد الخبراء بان اي نشاط رياضي منتظم يقلل من هشاشة العظام ولا تقصر تأثيرات الرياضة على الجهاز الحركي بل ان لها تأثيرا مهما على نشاط المخ الذي يشبه العضلات لأن الانسان يفقد يوميا عددا كبيرا من الخلايا العصبية وتلعب الرياضة دورها في منح الاعصاب مرونة تمكنها من اداء وظائفها على اكمل وجه

ويحذر الاطباء من الجلوس لفترات طويلة وتناول المشهيات حيث يؤدي ذلك الى زيادة المعاناة من البدانة وامراضها كما ان عدم الحركة يعني تهيئة الفرص للتنفس القصير وعدم القدرة على المقاومة والاصابة بامراض القلب والسكر. ويحدد الخبراء انواع الحركة المطلوبة لحياة صحية جيدة باستخدام السلالم وليس المصعد في التنقل والمشي او الجري او ركوب الدراجات بدلا من السيارة واذا كان لابد من السيارة يجب التوقف بها بعيداً عن المكان المراد الذهاب اليه لخلق فرصة للمشي مدة اطول.كما ان تدليك الجسم من وقت لآخر يساعد على الاسترخاء وتخليصه من السموم حيث انه ينشط الدورة الدموية والليمفاوية وبالتالي يقضي على اي توتر او شد عصبي ولكن بشرط تنفيذه بطريقة صحيحة كما ان هناك تدليكا للقدمين لتنشيط اجهزة الجسم الفسيولوجيه

يفضل مع الرياضة السليمة اتباع نظام غذائي سليم وأفضل الأطعمة التي يحتاجها الجسم بعد الانتهاء من ممارسة الرياضة، هي الأغذية التي تحتوي على مزيج بين البروتينات والكربوهيدارت ، التي تساعد في نمو وإعادة الحيوية للعضلات

أن الجسم يحتاج أيضاً للأغذية المناسبة قبل البدء بممارسة الرياضة، وذلك لإعطاء الطاقة والحيوية للجسم ليتمكن من رفع مستوى الأداء والتحمل خلال فترة التدريب وبعد القيام بممارسة الرياضة وخصوصا لفترات طويلة تهبط مستويات مادة “الجليكوغين” والتي تتوفر في الأغذية الغنية بالأليف مثل البقوليات والتي تعتبر مهمة في إعادة النشاط للعضلات وتوفير الليونة المطلوبة لنموها وحمايتها من التمزق أثناء جلسات الرياضة اللاحقة

يرى العلماء والباحثين أنه من الضروري أن يداوم الأشخاص على لعب الرياضة مثل ممارسة ألعاب “الإيروبيكس” التي تحسن من استهلاك الأكسجين في الجسم  ، وأن يحرصوا على أن يخففوا من كمية الملح في طعامهم وأن يزيدوا بالمقابل من  تناول الفاكهة والخضروات

وقد أثبتت الأبحاث أن شرب الماء وحده بين شوطي المباراة في الألعاب الجماعية مثل السلة واليد والقدم كاف لتمكين اللاعب من إنهاء الشوط الثاني بالكفاءة المطلوبة إذ أن شرب الشاي أو عصير الليمون أـو البرتقال أو تناول بعض الفواكه أو الأطعمة السكرية هو إجراء غير سليم لأن المباراة سوف تنتهي قبل أن يستفيد الجسم من الطاقة الناتجة عن هضم هذه الأغذية. التغذية بين الشوطين أو أثناء المنافسة ويعتقد الكثير من المدربين واللاعبين أن تناول الأغذية الغنية بالبروتينات والدهون قبل المباراة أو المنافسة يوفّر الطاقة المطلوبة والحقيقة أن الوجبة الغذائية الغنية بالكربوهيدرات المركبة تبدو أفضل قبل المباراة أوالتمرين لأن الجسم يتمكّن من هضمها وتحويلها إلى طاقة أسرع من الأغذية البروتينية والدهنية فضلاً على أن المواد الدهنية تساعد على زيادة سرعة بناء الخلايا مما يشكّل عبئاً على الجسم بالإضافة إلى أن عملية تحويل البر وتينات إلى طاقة تؤدي إلى سرعة استهلاك الماء الموجود في الجسم  ، لأن تحلل البر وتينات في الجسم يتطلب كمية من الماء ، لذا يفضّل أن تكون الوجبة قبل المباراة غنية بالكربوهيدرات الخفيفة سهلة الهضم ، وان يتم تناولها بعد المباراة أو المنافسة

 

Tags: الحياة, تنفس


قسم الأخبار –


الأخبار

اقرأ ايضا: