s185.jpg

النحافة

تسعى النساء إلى خسارة الوزن بلا هوادة، والهوس بالرشاقة يرافقهن كما لو أن السعادة لا تتطلب سوى التخلص من بعض الكيلوغرامات. لكن الحل يكمن في مكان آخر، فالمصالحة مع الذات والغذاء بمثابة خشبة خلاص في هذا المجال.

ما الطريقة المثالية لتحقيق هذا الهدف والتوصل إلى الرضى المنشود؟

تجدين نفسك قصيرة جداً، أم طويلة القامة، أم أن السمنة هي التي تضايقك؟ لعل أبرز نقطة ضعف لدى النساء تتمثل في هذه الناحية بالذات، لكن ماذا لو تعلمت أن تنظري إلى نفسك في المرآة وتتقبلي الصورة التي منّك بها الله؟أي أن تشعري بالهناء والراحة الداخليين؟ لذا وتحقيقاً لهذا الغرض ننصحك قبل المباشرة بهذا النظام الجديد الذي سيضعك في القمة بتسجيل العقبات كافة التي تحول دون شعورك بالارتياح والهناء.

اصغي إلى أحاسيسك…

تتقيّدين بالموضة المخصصة للنحيفات من جهة وتسعين وراء الطعام اللذيذ من جهة أخرى، فتقعين ضحية التناقض المرير وتغرقين في هذه الدوامة منذ الصغر. في مرحلتي الطفولة والمراهقة، كنت مجبرة مثلاًَ على تمجيد الوجبة العائلية وإنهاء طبقك حتى لو كنت غير جائعة إنما كان عليك أيضاً الامتناع عن بعض المأكولات المكسبة للوزن فتولّد لديك شعور بالحرمان. كذلك تأثرت ثقافتك الغذائية على مر السنين بالأفكار السائدة في صفوف أفراد العائلة والأصدقاء والزملاء كضرورة تناول ثلاث وجبات يومياً وغذاء متوازن وتفادي المأكولات الغنية والدسمة مهما كان الثمن. لكنك نسيت الإصغاء إلى جسدك ومتطلباته فمن يأكل اليوم لمجرّد أنه يشعر بالجوع؟ على رغم أن اتّباع الشهية أول قاعدة ينبغي التقيّد بها في هذا المجال، لكن المرء استسلم بدل ذلك شيئاً فشيئاً لانفعالاته ومعتقداته وتركها تتحكّم بعاداته الغذائية فبات يلجأ إلى الطعام غالباً للشعور بالاطمئنان والتعويض عن الضغط النفسي.

تخلصي من العقد

كيف يمكن الاهتداء إلى الأحاسيس الصحيحة وإعادة الانفعالات إلى موضعها الأصلي والتخلص من العقد؟ يتطلب الأمر أولاً إبعاد الميزان وإعادة النظر في الأفكار المسبقة حول ما هو ممنوع أو مسموح في الحمية الغذائية لهدف أساسي ألا وهو التوفيق بين الجسد والروح. فقد يصلح للبعض اتباع نهج غذائي يأخذ بالاعتبار شخصيتهم المعقدة، أما البعض الآخر فقد يحتاج إلى مساعدة معالج نفسي يركز على الأحاسيس والنظرة الذاتية أو حتى اللجوء الى علم السوفرولوجيا للتحكم بالانفعالات بشكل أفضل أو إلى التحليل النفسي للغوص في عمق أوجاع النفس التي تحول دون إقامة علاقة جيدة بالجسد والغذاء.

1- اختصاصي التغذية

إقامة عقد تصالح مع الطعام:

لا ضرورة أن يقترح عليك اختصاصي التغذية التوصل إلى وزن مثالي في وقت قصير، لكنه سيهتم بك على نحو كامل وسيعرّفك مجدداً إلى حاجاتك الغذائية الحقيقية.

الخطوة الأساسية التي يقوم بها اختصاصي التغذية تحليل هدف خسارة الوزن وتكيّفه مع الوضع الجسدي العام والعمر، فبالنسبة إلى اللواتي يعانين من الوزن الزائد يجب السعي إلى فهم تاريخ الوزن ومعرفة السبب وراء تغليب الطعام على الاهتمامات الأخرى. يستجوب بعض الاختصاصيين المريضة حول وتيرة حياتها ومهنتها وممارسة الرياضة ونوعية النوم والوضع الصحي العام، ويسأل عن طريقة تناولها الطعام. فتأتي الإجابة غالباً أنها تلتهم الطبق بسرعة هائلة أثناء القيام بعمل آخر. ويتمثل هدف اختصاصي التغذية انطلاقاً مما تقدم بمساعدة المريضة في التقرّب مجدداً من أحاسيسها الغذائية ورغباتها في هذا المجال مع ضرورة التخلص من الأفكار الخاطئة التي تكبّل ذهنها.

أولاً، يجب نبذ الحرمان والجوع بهدف خسارة الوزن السريعة، والامتناع عن تناول بعض الأطباق أو الجلوس على مائدة الطعام لمجرد أنه الوقت المناسب أو تمثلاً بالآخرين. أما النظام الذي يجب التقيّد به فيقضي بالجلوس على المائدة عند الرغبة وتذوق الطعام برويّة والعمل على إعادة إدخال المأكولات المحببة أياً كان نوعها نظراً إلى أن 100 وحدة حرارية من البروكولي قد تتكدس في الجسم بالطريقة نفسها التي تتكدس بها 100 وحدة حرارية من شوكولا النوتيلا، فالمهم هو الطاقة التي يقدمها الغذاء وليس الغذاء بحدّ ذاته على أن يكون الهدف الشعور بالراحة عند تناول الطعام من دون الاستسلام إليه وتعلّم كيفية تنظيم الشهية عبر الإصغاء إلى الجسد.

مكاسب متوقعة

نفسياً: لن تشعري بالذنب عند تناول طعام لذيذ. إنها الفرصة المناسبة لاستعادة ثقتك بنفسك.

جسدياً: تخسرين الوزن في جو من الراحة والطمأنينة، لكن بوتيرة متفاوتة. فتطوير قدراتك الذوقية سيوجهك نحو التنويع في الطعام واختيار المأكولات ذات النوعية الجيدة والمتقنة التحضير. عليك إذاً الشعور بالراحة التامة وإعادة اكتشاف اللذة التي يمنحك الطعام إياها.

وسائل مكمّلة

يساعدك علم النفس الحركي في إعادة الاهتمام بأحاسيسك. إضافة إلى أن ممارسة نشاط رياضي قد تسرّع عملية حرق الوحدات الحرارية والطاقة المتراكمة. إنما لا تفرضي على جسدك عذابات لا طائل منها، بل اكتفي ببعض الحركة. مثلاً، تناولي البيتزا من دون الشعور بالذنب:

– تذوقي قطعة من البيتزا بتروٍّ وستدركين أن اللذة تكون عارمة في البداية، لكنها تنخفض تدريجاً. في الواقع، كلما خف شعورك بالجوع كلما خفت شهيتك وتوقفت عفوياً عن الطعام.

– إن أجريت هذا الاختبار وأنت تشعرين بالذنب فسيطغى هذا الشعور السلبي على الإحساس بالشبع وسيكون الذهن منهمكاً حينئذ بفكرة اكتساب الوزن فلن تشعري بالشبع وستستمرين في تناول الطعام.

2 – معالج السوفرولوجيا

تفادي الوزن المتراكم بفعل الضغط

يعلّمك علم السوفرولوجيا كيفية التحكم بعواطفك والإجابة عن الرسائل التي يبعثها إليك جسدك. إنه الطريق الكفيل بالتمهيد إلى التخلص من اللقمشة بين الوجبات.

هدف هذا العلم استعراض مختلف الأحاسيس التي تساورك والمنظار الذي ترين نفسك من خلاله فيحاول المعالج النفسي الاستفهام عن الدافع الحقيقي وراء الرغبة في خسارة الوزن، فمجرّد أن تتخيّل المرأة نفسها نحيفة ورشيقة ينتابها شعور رائع واستثنائي في المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى تبديل عاداتها الغذائية تدريجاً وممارسة نشاط رياضي. والاسترسال في التفكير بالشعور الذي سيساورها كفيل بإشعال الحماسة في داخلها.

يبقى أن تعلمي ما السبيل إلى تنظيم غذائكِ من دون التقيد بتعليمات غذائية قاسية وممنوعات غير منطقية وجلسات رياضية إجبارية. يفضل في هذا المجال أن يحاول كل شخص معني تحديد انفعالاته والسبب الذي يدفعه مثلاً إلى التوجه مباشرة نحو البراد عند العودة من العمل أو عند الشعور بالحزن أو الغبطة. فالمحرك الأساسي ليس الجوع بالضرورة. يقترح علم السوفرولوجيا تمارين بديلة تعلّم كيفية التحكم بالضغط النفسي أو التعب أوالتشنجات الأخرى. فقبل أن تفتحي لوح الشوكولا خذي نفساً عميقاً قبل الاسترخاء بالكامل بواسطة الزفير فهذا تمرين بسيط جداً وفاعل في مجال السيطرة على الذات وفي حال كنت جائعة حقاً ستأكلين بكل طيبة خاطر.

مكاسب متوقعة

جسدياً: ستتعلمين يومياً كيفية التلذذ بالطعام وتذوقه بالشكل المطلوب توصلاً إلى اعتماد الغذاء السليم.

عقلياً: ستستعيد الانفعالات موقعها الأصلي وتعالج تلك التي تعيق التصرفات الغذائية بالوسائل المناسبة. هل تشعرين بالقلق؟ يمكنك التخلص من هذا الضغط عبر إراحة الجسد والروح بواسطة التنفس والتصوّر الخيالي والتركيز وليس باللجوء إلى الطعام.

وسائل مكملة

في حال عجزت عن تخيّل نفسك بصورة مختلفة عن صورتك الحقيقية فهذا يعني أن الوضع بات خطيراً وعليك استشارة معالج نفسي. كذلك عليك البدء بممارسة نشاط رياضي. يمكنك الخضوع لجلسات مع المعالج النفسي واختصاصي التغذية في آن. فخسارة الوزن ممكنة إذاً، لكن من دون إهمال الإصغاء إلى الأذواق والحاجات الغذائية الحقيقية. مثلاً، تناولي الطعام بضمير مرتاح:

– إختاري حبة جميلة من التوت وامسكيها أولاً بين إصبعيك، ثم اضغطي عليها ببطء قبل أن تنظري إليها.

– ضعيها قرب فمك من دون قضمها وتمتّعي برائحتها، ثم مرريها على لسانك وبين أسنانك قبل البدء بمضغها على مهل. اعلكيها لوقت طويل.

– ركّزي على الاحساس الذي يساورك.

– المضغ لوقت طويل يشعرك بلذة أكبر فيأتي الإحساس بالشبع بسرعة أكبر وتتناولين كمية أقل من الطعام.

3- عالم النفس الحركي

عاملي جسدك بمحبة

يسمح لك علم النفس الحركي بإعادة السيطرة على جسدك عبر الإصغاء إلى أحاسيسك من دون أن تحددي لنفسك أهدافاً معينة لخسارة الوزن.

ليس سهلاً تعلّم كيفية الإصغاء إلى أحاسيسك والنظر إلى نفسك من الداخل. لتحقيق هذه الغاية يقترح عليك عالم النفس الحركي القيام بتمارين تعتمد على التركيز فيعطيك لعبة أو صدفة أو قماشة تحملينها بين يديك وعيناك مغلقتين. وانطلاقاً من طريقة التعبير عن الانطباعات يتبيّن الاهتمام الذي توليه إلى جسدك.

بعدئذ يحدد المعالج أوقاتاً للراحة، وفي النهاية يصغي إلى الأحكام التي تصدرينها حول نفسك ومصادر القلق التي تكبّلك. إنه الجانب النفسي المكمل للعناية الجسدية وهي وسيلة مضمونة لإعادة توثيق العلاقة بين الجسد والروح.

مكاسب متوقعة

جسدياً: لن تكون خسارة الوزن مدهشة، لكنك ستتعلمين الاهتمام بجوهرك والاهتمام بالرسائل التي تبعثها إليك حواسك.

عقلياً: سيسمح لك هذا العلاج أن تعاملي نفسك بتسامح أكبر واحترام أوضح وسيصرف عن ذهنك أهداف النحافة التي حوّلتك نوعاً ما عن أحاسيسك الحقيقية وستتعلمين اتباع نظام غذائي على قياسك. عندئذ حتى لو عجزت عن خسارة الوزن ستشعرين بارتياح أكبر وستبدين أكثر إشراقاً.

وسائل مكملة

لا يحل العلاج الحركي محل العلاج النفسي أو التحليل النفساني كما أنه لا يحل محل الممارسة الجدية لأحد الأنشطة الرياضية. يكون اللجوء إلى هذه العلاجات كلها محبذاً لا بل ضرورياً في بعض الأحيان كما أن المتابعة على يد معالج في علم النفس الحركي قد توقظ الرغبة في تعديل الغذاء بمساعدة اختصاصي تغذية. مثلاً اصغي إلى أحاسيسك:

– امسكي بين يديك غرضاً ما واغمضي عينيك. سجلي بعدئذ الشعور الذي راودك أثناء هذا الاختبار والصور التي تراءت لك.

– كرري هذا التمرين مرتين بواسطة أغراض أخرى بعد أسبوع وقارني بين الملاحظات التي سجلتها. ستلاحظين أن جسدك قادر على تحسس آلاف الأمور الدقيقة وغير المشتبه بها. يجب أن يكون قادراً إذاً على رصد الكمية الكافية من الطعام واطلاق صفارة الانذار قبل تناول الكثير منه. ثقي به إذاً.

4 – المحلل النفسي

أشعري بسلام داخلي

سيسمح لك التحليل النفسي ان تتقبلي نفسك بالصورة التي انت عليها وأن تتخلصي من عقدك. اما خسارة الوزن فستصبح في غاية السهولة بعدئذ.

لا توضع مشكلة خسارة الوزن في الواجهة عند البدء بالخضوع لعلاج نفسي، لكن مسألة العقد ستثار عاجلاً أم آجلاً. فما سبب الخجل الذي يساورك في هذه المسألة أو تلك وما مرد العجز عن خسارة الوزن؟ ما هذا الولع تجاه هذا النوع أو ذاك من الطعام؟ يغوص التحليل النفساني في أسباب هذا القلق الدائم الدفينة.

مع التقدم في الجلسات يصبح الكلام أسهل وبفضل العمل على الربط بين الأفكار والذكريات والصور نتوصل بشكل أفضل إلى تحديد العلاقة بالوالدين والرجوع بالذاكرة إلى إحدى الصدمات القوية التي أدت إلى تراجع الثقة بالنفس. فزيادة الوزن تؤدي أحياناً دور الحماية في اللاوعي، لكن الحماية مماذا؟ إنها لمعطيات مهمة تلقي الضوء على السلوك الخاص بالغذاء وتساعد في تبديد العوائق.

مكاسب متوقعة

جسدياً: ترفعين رأسك مجدداً بفضل استعادة عزة نفسك وتتخلصين من الحاجة إلى الاحتماء وراء وزنك الزائد فتشعرين بالارتياح أثناء تناول الطعام أيضاً.

عقلياً: كم تشعرين بالارتياح عند إلقاء الضوء على النقاط القاتمة هذه فتنظرين إلى نفسك بتسامح وموضوعية أكبر.

وسائل مكملة

من المفيد جداً الأخذ ببعض النصائح الغذائية والقيام بنشاط رياضي. كذلك يحبّذ الخضوع إلى علاج نفسي حركي. مثلاً أجري الاختبار التالي:

منذ متى تجدين نفسك سمينة ولأي سبب؟

– منذ اليوم الذي وجهت فيه والدتك (أو زوجك) ملاحظة حول الموضوع.

– منذ أدركت أن النحافة أحد مقاييس الجمال الأساسية.

ليست الإجابة عن هذين السؤالين بديهية، لكن مجرد التفكير قد يشكل نقطة انطلاق لتبديل عميق.

لمعرفة المقاربة التي عليك اتباعها بحسب سلوكك وعاداتك ننصحك بإجراء الاختبار التالي:

أجيبي عن الأسئلة التالية بوضع دائرة حول الإجابة التي تناسبك. ستساعدك الإجابات المقدمة في الاختيار بين الخضوع للمتابعة الغذائية أو العلاج النفسي الحركي أو السوفرولوجيا أو التحليل النفسي.

1 – ماذا تشعرين عندما ينظر إليك أحدهم؟

أ- بالانزعاج وتحاولين الاختباء وراء شعرك أو يدك.
ب- بالتباهي فأنت تسعين على كل حال إلى إثارة إعجاب الآخرين.
ج- تتفاجئين أو حتى تشعرين بالانزعاج وتتسائلين عما يريده منك.

2 – ماذا ترتدين؟ ألبسة..

أ- تستر عيوبك حتى لو شعرت بالحر.
ب- تتماشى مع الموضة للشعور بثقة أكبر.
ج- تتميّز بألوان قاتمةأو حيادية.
د- ناتئة تبرز شكل الجسم بوضوح حتى لوشعرت بالانزعاج.
ه- مريحة قبل كل اعتبار حتى لو لم تظهر شكل جسمك.

3 – ماذا تفعلين للاسترخاء؟

أ- تشاهدين التلفزيون عند العودة من العمل.
ب- تلتهمين الطعام بين الوجبات.
ج- تنامين بهدف الهروب.
د- تمارسين الرياضة بكثرة أحياناً للتخلص من الوحدات الحرارية.
ه- تتصلين بصديقتك أثناء ترتيب الشقة.
و- تستحمين وتمضين ساعات في الاهتمام بجمالك.

4 – ماذا تفعلين للالتزام بنظام غذائي سليم وغير دسم؟

أ- تسعين إلى موازنة وجباتك كافة.
ب- تلتزمين بقاعدة الوجبات الثلاث يومياً.
ج- تحرصين على تناول وجبة فطور غنية.
د- تزنين المأكولات التي تتناولينها.
ه- بعد فترة من التوقف تمارسين مزيداً من الرياضة.
و- تختارين أطعمة قليلة الوحدات الحرارية.
ز- تمتنعين عن تناول المأكولات التي تعتقدين أنها تزيد وزنك (نوتيلا، بيتزا).
ح- تتناولين المكملات الغذائية.

5 – ما الذي يدفعك إلى تناول الطعام…؟

أ- الضغط النفسي.
ب- التوقيت المحدد للطعام.
ج- مشاهدة طبق شهي.
د- الجوع، لكن المشكلة تكمن في أنك لا تشعرين بالشبع بسهولة.

6 – كيف تأكلين عندما تكونين وحدك؟

أ- في الواقع، لا تعرفين أبداً مما تتكون وجباتك.
ب- بكثرة، فأنت تستسلمين أمام الطعام.
ج- بسرعة ومن دون لذة حقيقية.
د- أمام التلفزيون أو الكمبيوتر.
ه- تطهين لتناول ما يطيب لك وتكرّسين وقتاً طويلاً لهذا الغرض.

7 – ومع الآخرين؟

أ- تضعين لنفسك القيود مخافة إظهار شهيتك الكبرى.
ب- تطلبين سلطة على غرار الصديقات.
ج- تأكلين أكثر من المعتاد لتمديد لذة الاجتماع بالأصدقاء.

8 – لماذا تسعين إلى مراقبة وزنك؟

أ- أعطاك أهلك أو زوجك ملاحظة حول الموضوع.
ب- لجذب الآخرين والعثور على الرجل المناسب والشعور بالسعادة.
ج- للاستمتاع بجمالك بكل بساطة.
د- كي تتحسن النظرة إليك، لا سيما في العمل.
ه- للشعور براحة أكبر وتعب أقل.
و- لا تعرفين تماماً

النتائج

راجعي إجاباتك واحصي عدد الأقراص البرتقالية أو الزهرية أو الزرقاء أو الخضراء التي تحصلين عليها.

نلت أكثر من 8

تبدو عاداتك ومعتقداتك الغذائية أقرب إلى الخيال منها إلى الواقع، وأنت لا تلبين حاجاتك الحقيقية. يفضل أن تراجعي اختصاصي تغذية لإرشادك إلى الطريق الصحيح.

نلت أكثر من 7

نمط العيش الذي تتبعينه وانفعالاتك (ضغط نفسي، غضب، كآبة…) أبعدتك عن أحاسيسك (جوع، لذة، رفاه…). لمساعدتك في التحكّم بالأولى والإصغاء بشكل أفضل إلى الثانية ننصحك باستشارة معالج بعلم السوفرولوجيا الذي يعمل على تطوير طاقات المرء الإيجابية.

نلت أكثر من 9

تشعرين بالانزعاج وتقفين على مسافة بعيدة من أحاسيسك الجسدية. بالتالي تعجزين عن تلبية شهيتك وتأكلين كردة فعل أو للتعويض عن نقص ما. كي تنجحي في إعادة توطيد العلاقة بين العقل والجسد والنجاح في إعادة التحكم بجسدك وسلوكك الغذائي استشيري المعالج النفسي الحركي.

نلت أكثر من 8

تجدين نفسك سمينة وتخجلين من الكيلوغرامات الزائدة (حقيقية أو خيالية) أو العيوب الأخرى. بالتالي أنت تفتقرين إلى الثقة بالنفس. للغوص في عقدك والعودة إلى جذورها حاولي فهم ماضيك والأسباب وراء شعورك بالقلق والخلل في عاداتك الغذائية عبر استشارة محلل نفسي.

Tags: الكيلوغرامات, التخلص


الصحة العامة –


تطوير الذات

اقرأ ايضا: