z152.jpg

تأثير الهورمونات في الوزن

يوما بعد يوم يتأكد العلماء أن هناك عاملاً حياً آخر يساعد على التخلص من الوزن الزائد ، وهو لا يتعلق لا بالوحدات الحرارية ولا بقوة الإرادة . إنه الهورمونات . تأثير الهورمونات فى أوزاننا لم يحظ يوماً باهتمام مثل الذى يتركز عليه اليوم . فالمتخصصون فى مكافحة السمنة يتعمقون فى أبحاثهم على دراسة الدور الذى تلعبه الهورمونات فى ظاهرة زيادة الوزن .

والواقع أن الهورمونات التى يطلق عليها تسمية ” المديرون التنفيذيون فى الجسم ” ، تتحمك فى كل شئ تقريبا : بدءاً من حياتنا الجنسية وانتهاء باستجابات جهازنا المناعى ، مروراً بمستويات التوتر لدينا وكانت الأبحاث قد ربطت بين الخلل فى التوازن الهورمونى والعديد من الاضطرابات الصحية والأمراض مثل سرطان الثدى ، وضعف الذاكرة ، إضافة إلى نوعية الأطعمة التى نتناولها ، وسبب تناولها ، وماذا يحدث فى الجسم بعد أن تنتقل من فمنا إلى معدتنا .

وهذا يعنى أننا عندما نختار فطيرة محلاة بالسكر ، فنحن لا نمر فقط بلحظة من ضعف الإرادة ، بل إننا نخضع لإرادة فريق من المديرين الداخليين . ويعلق المتخصص الأميركى فى أبحاث الهورمونات ، الدكتور روبرت غرين ، فيقول إن هناك 40 مادة كيميائية على الأقل فى أجسامنا تؤثر فى شهيتنا وفى نوعية الأطعمة التى نأكلها . لكن لحسن الحظ فإن العلماء يطورون استراتيجيات لتغيير الإشارات الهورمونية ، وذلك لمساعدة الناس على تفادى زيادة الوزن ، وعلى التخلص من الوزن الزائد الناتج عن التأثيرات الهورمونية .

التوازن الجيد هو البداية :
أكدت ثلاثة كتب علمية حديثة أنه فى موضوع الفاظ على الوزن الصى ، يعتبر استقرار مستويات الهورمونات فى جسمنا فى أهمية المعادلة القديمة نفسها التى تتعلق بتساوى الوحدات الحرارية التى نتناولها وتلك التى نحرقها ، إن لم يكن أكثر أهمية منها . ففى كتابه ” الحمية المثالية ” يقول الدكتور مايكل عزيز ، مؤسس ومدير مركز ميدتاون للطب التكاملى فى نيويورك ، إن كل حمية تؤول إلى الفشل ، ما لم تعمل على تثبيت مستويات الأنسولين فى الدم .

ويؤكد أن حساب الوحدات الحرارية ليس كل شئ . فعندما يتم إفراز الأنسولين بكميات كبيرة ، فإننا نحس بدرجة كبيرة جداً من الجوع ونتناول قدراً أكبر من الطعام . وقوة الإرادة لا وجود لها عندما يكون مستوى الأنسولين مرتفعاً . ومن جهته ، بنصح عالم الأعصاب الأميركى دانيال أمن فى كتابه ” عدل دماغك ، عدل جسمك ” ، بالعمل على تحسين مستويات الهورمونات ، وذلك عن طريق ممارسة التمارين الرياضية متفاوته الشدة ، وتثبيت مستويات الأنسولين ، والنوم الجيد وتخفيف التوتر والإجهاد النفسى .

ويقول إن صحة الدماغ تستوجب مستويات صحية للهورمونات فى الجسم . فالناقل العصبى ، السيروتونين ، الذى يؤثر فى المزاج وفى الشهية للأكل ، يحتاج كى يكون فى أفضل حالته ، إلى مستويات جيدة من الإستروجين . من جهة ثانية فإن إنخفاض مستويات التستوستيرون يرتبط بظواهر فى منطقة البطن أما المتخصصان جاد وكيونى تيتا ، فيقولان فى كتابهما ” حميتى الخاصة الجديدة ” إن الأيض لدى كل واحد منا يتمتع بمزايا خاصة ( الاستعداد لحرق السكر ، العضلات ، أو مزيج من الدهون والسكر ) وإن تناول الطعام حسب نوعية الأيض لدينا يطلق سراح الهورمونات التى تحرق الدهون . وعلى الرغم من نظريتهما الفريدة هذه ، فإنهما ينصحان ، مثل زميليهما المذكورين ، باتباع خطة غذائية تشدد على تناول البروتينات والألياف الغذائية وتحد من كمية الكريوهيدرات ، وهى الوصفة الأساسية لتوازن هورمونات الغدد الصماء .

العلاقة بين الهورمونات والوزن :
يؤكد غرين أن هناك مزيجاً من حوالى 200 هورمون ينساب فى دمائنا فى أى وقت من الأوقات . وكل واحد من هذه الهورمونات يمكن أن يطلق إشارات مختلفة لأجزاء مختلفة من الجسم . وأكثر الهورمونات تأثيراً فى موضوع تخفيف الوزن ، هى هورمونات الغدة الدرقية التى تساعد على تنظيم الأيض ومستويات الأنسولين الذى يحدد كمية السكر فى الدم .

الكورتيزول :
هذا الهورمون الذى يطلق عليه تسمية ” هورمون المواجهة أو الهروب ” الذى يتحكم فى استجابات التوتر الطبيعية لدينا ، يسهم فى رفع مستويات الغلوكوز فى الدم ، ما يمدنا بالطاقة التى نحتاج إليها للهروب من وضعيات خطيرة ، أو للتعامل مع الشروط القاسية التى نواجهها فى حياتنا العملية اليومية . غير أن الدراسات تشير إلى أن الكورتيزول الزائد يؤدى إلى تقوية الشهية للأكل ويخلق لدينا توقاً شديداً إلى تناول السكر والكربوهيدرات المصنعة سريعة الهضم .

إضافة إلى ذلك فإن زيادة هذا الهورمون تسهم فى تراكم المزيد من الدهون فى منطقة البطن ، كما أن العلماء يربطون بين ارتفاع مستويات الكورتيزول وزيادة خطر الإصابة بمرض القلب والأوعية الدموية ، والسكرى وبعض المشاكل الصحية الأخرى . وتقول البروفيسورة الأميركية إليسا أيبيل ، الأستاذة المساعدة فى كلية الطب النفسى فى جامعة كاليفورنيا ، التى درست العلاقة بين الكورتيزول يسهم فى زيادة كمية الطعام التى نأكلها ، وخاصة الأطعمة التى تشعرنا بالرضا وبالارتياح مثل تلك الغنية بالدهون والسكر . تضيف أنه ربما كان لذلك علاقة بتطور البشر .

ففى أوقات الشدة ، كان البحث عن الأطعمة التى تحتوى على أكبر قدر من الوحدات الحرارية ، ضرورياً وحيوياً لبقاء الإنسان القديم . وفى دراسة أجريت فى مركز أبحاث البدانة النيويوركى فى عام 2004 ، تمت مقارنة نساء سمينات من اللواتى تنتابهن حالات من الإفراط فى الأكل ، مع أخريات لا يفعلن ذلك ، فتبين بعد إخضاع النساء المشاركات كافة لاختبار يتم فيه تغطيس اليدين فى مياه مثلجة ، أن مستويات الكورتيزول تكون لدى النساء اللواتى يفرطن فى الأكل أعلى مما هى عليه لدى الأخريات .

وتعلق البروفيسوره مارسى غلوك ، إحدى المشرفات على الدراسة ، وهى باحثة فى علم النفس العيادى فى المؤسسات الوطنية الأميركية للصحة ، فتقول إن هناك بالفعل علاقة بين الكورتيزول والجوع وكمية الطعام التى تؤكل والبدانة . لكنها تقر بأن العلماء لم يتمكنوا بعد من التوصل إلى تعريف دقيق لطبيعية هذه العلاقة وكيفية التعامل معها . أما الشئ الذى نعرفه جميعاً ، فهو أن النوم يلعب دوراً رئيسياً فى تنظيم مستويات الكورتيزول ، فقد أظهرت دراسات عدة أن حتى الافتقار الجزئى إلى النوم يرفع مستويات الكورتيزول لدينا .

هورمونا اللبتين والغريلين :
يطلق هورمون لبتين ( اسمه مشتق من الكلمة اليونانية ليبتوس وتعنى نحيل ) إشارات تدعونا إلى التوقف عن الأكل إذا شبعنا . وفى المقابل فإن هورمون غريلين-وهو هورمون الجوع الوحيد الذى تم التعرف اليه حتى الآن- يعمل ضد هورمون لبتين والهورمونات الأخرى ويطلق إشارات للجسم تعلمه بأن موعد تناول الطعام قد حان . ولسوء الحظ ، فإنه ليس فى إمكاننا أن نضمن أن هذه الهورمونات ستتوقف عن العمل ما إن نحصل على حاجاتنا البيولوجية من الطعام . فقد أظهرت الأبحاث الأخيرة أن هورمونات الشبع والجوع هذه تلعب دوراً ليس فقط فى تأمين الطاقة من الطعام بهدف البقاء ، بل وفى تناول الطعام على الراحة والمتعة .

وفى دراسة أجريت فى جامعة تكساس ، فى عام 2009 ، استنتج البحاثة أن هورمون غريلين يمكن أن يجعل بعض الأشخاص يواصلون تناول أطعمة يستمتعون بها ، حتى بعد أن يكونونا قد شبعوا . وكانت الدراسة التى أجريت على مجموعتين من فئران المختبرات قد أظهرت أن المجموعة التى تلقت هورمون غريلين واصلت الضغط بأنوفها على أزرارتمكنها من الحصول على أطعمة غنية بالدهون ، وذلك لفترة طويلة بعد أن توقفت فئران المجموعة التى لم تتلق الهورمون عن طلب الطعام .

ويعلق الدكتور جيفرى زيغمان ، واحد من المشرفين على الدراسة ، فيقول إن سلوك الإنسان ، خاصة ذلك المتعلق بالشهية وبتناول الطعام ، هو سلوك معقد جداً . ويضيف أنه من الأرجح أن ما نشهده اليوم لدى الفئران يحصل أيضاً لدى الإنسان . ويشير إلى دراسة أجريت فى عام 2008 فى جامعة ماكغيل الكندية تم فيها عرض صور أطعمة على أشخاص أصحاء ، قبل أن يعطى لبعضهم هورمون غريلين . ثم أظهرت صورة مقطعية لدماغهم أن هورمون غريلين قام بتنشيط مناطق فى الدماغ مسئولة عن أنواع السلوك الهادفة إلى البحث عن المكافآت وافشباع .

وعلى الرغم من تأكد العلماء من أن مستويات هورمون غريلين ترتفع فى فترات التوتر والضغط النفسى ، إلا أنهم لا يعرفون بعد السبب الحقيقى وراء ذلك . وتجدر الإشارة إلى ان بعض الدراسات السابقة كانت قد أظهرت أن مستويات الغريلين ترتفع خلال النلدى الأشخاص الذين سبق لهم أن فقدوا وزناً بعد اتباعهم حميات غذائية ، وهذا الارتفاع قد يفسر ظاهرة استعادة الوزن المفقود .

هورمونا الإستروجين والبروجيسترون :
بعد الإباضة لدى المرأة ، ترتفع مستويا البروجستيرون ، وهو الهورمون الذى يحضر الجسم للحمل ، ما قد يدفع المرأة إلى تناول المزيد من الطعام ، تحسباً لما قد تحتاج إليه من وحدات حرارية إضافية فى حالة حدوث الحمل . وعندما تنخفض مستويات هورمون التناسل ، الإستروجين فى الأسبوع الذى يسلق العادة الشهرية ، تنخفض معه أيضاُ مستويات الناقلات العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين ، التى يعرف الجسم أن فى إمكانه إعادة التزود بها عن طريق تناول الكربوهيدرات الموجودة فى قصعة من البطاطا المهروسة . من جهة ثانية فإن نقص الإستروجين والبروجيسترون قد يدفع النساء فى سن اليأي إلى قضم المزيد من الطعام .

وكانت الباحثة الأميركية البروفيسوره جودى كاميرون قد أجرت دراسة فى كلية الصحة فى جامعة أوريغون ، قامت خلالها بنزع مبيض 16 قردة ، ولاحظت بعد ذلك ارتفاعاً نسبته 29% فى كمية الطعام التى تأكلها ، وازدياداً نسبته 3% فى وزنها وذلك فى غضون أسابيع قليلة .
والواقع أن بعض النساء اللواتى يتعرضن لتقلبات هورمونية كبيرة قد يجدن فى نتائج الدراسات هذه مواساة لهن . إذ يمكنهن القول مثلاُ ، إن زيادة الوزن التى يعانينها ليست فى الحقيقة نتيجة خطأ ارتكبنه .

لكن كاميرون تقول إن المسألة ليست بهذه البساطة ، ولا يمكننا الاستسلام للأمر الواقع ، بل علينا بذل مجهود للحفاظ على صحة جيدة ولمقاومة زيادة الوزن ، وهى توصى بممارسة الرياضة التى تصفها بأنها الترياق الأول لمكافحة السمنة . ومن جهته يوافق غرين على ما تقوله كاميرون ويقول إنه ما إن تتخطى المرأة سنوات الحمل والولادة ، يصبح من المحتم انخفاض مستويات الهورمونات التناسلية لديها ولكن مع ازدياد الوزن ، تتمدد الخلايا الدهنية وتطلق هورمونات تعزز عملية تخزين المزيد من الدهون . ويؤدى الدخول فى هذه الحلقة المفرغة إلى المزيد من ازدياد الوزن ، الذى لن يتوقف إلا إذا اتخذت المرأة قراراً حاسماً بوضع حد لهذه الحالة .

الحصول على أفضل مزيج هورمونى :
على الرغم من عدم وجود خلطة سحرية مؤلفة من أطعمة معينة وأنماط سلوك محددة ، تسمح لنا بحفز الهورمونات وحثها على حرق الدهون ، إلا أنه يمكننا أن نمنح هورموناتنا فرصة لأداء وظيفتها بشكل أفضل عن طريق تأمين بيئة مستقرة لها .

ويقدم المتخصصون نصائح عدة لتحقيق ذلك ، أبرزها :
التركيز على الأطعمة الكاملة : تنصح الدكتورة أليس تشانغ ، المتخصصة الأميركية فى علوم الغدد الصماء والأيض ، باعتماد نظام غذائى غنى بالألياف ، الكربوهيدرات بطيئة الهضم ، والأطعمة ذات مؤشر التحلون المنخفض مثل الحبوب الكاملة ، والخضار والفواكه الغنية بالألياف ، إضافة إلى الدهون الأحادية غير المشبعة .

فأيض جميع هذه الأطعمة يستغرق وقتاً أطول ، ما يساعد على تفادى حالات التوق الشديد إلى تناول الطعام . وتنصح تشانغ أيضاً بتناول الأطعمة بشكلها الكامل الطبيعى ، أى البرتقال الكامل مثلاُ عوضاً عن عصيره . فنحن نحتاج إلى ثلالث برتقالات تقريباً لتحضير كوب واحد من عصير البرتقال ، أما إذا كنا نتناول البرتقال الكامل ، فالأرجح أن نكتفى ببرتقالة واحدة أو واحدة ونصف . كذلك علينا أن نتناول ما بين 5 و 6 وجبات صغيرة يومية تحتوى على البروتينات خفيفة الدهون والكربوهيدرات بطيئة الهضم ، فمن شأن هذه الوجبات أن تساعد على استقرار مستويات سكر الدم طزوال النهار .

ممارسة النشاط البدنى :
لمكافحة الوزن الزائد الناتج عن التقلبات الهورمونية ، تنصح كاميون بممارسة الرياضة لمدة ساعة فى اليوم ، 5 أيام فى السبوع . وهذا لا يعنى بالضرورة ساعة كاملة من الركض أو الرياضات العنيفة . إذ إن كل الأنشطة البدنية الأخرى التى نقوم بها خلال النهار تساعد على تحقيق التوازن الهورمونى ، ، . يمكننا مثلاً أن نركن سيارتنا فى أبعد مكان فى مواقف السيارات ونقطع المسافة إلى المخرج ، سيراً على الأقدام ، .

كذلك علينا أن نستخدم السلالم عوضاً عن المصعد كلما أمكن ذلك ، إضافة إلى ممارس تمارين تقوية العضلات ، مثل رفع الأوزان . ويعلق البروفيسور برايان ماكفرلين ، أستاذ اللياقة البدنية والفيزيولوجيا والتغذية فى جامعة هيوستن ، فيقول إن الأنشطة البدنية تساعد على تغيير مستويات الكورتيزول ، ما يساعد بدوره على حرق الوحدات الحرارية والدهون ، وهى تسهم فى بناء النسيج العضلى . ومن المعروف أنه حتى فى حالات الاسترخاء ، فإن النسيج العضلى يحرق عدداً اكبر من الوحدات الحرارية مقارنة بأنسجة الجسم الأخرى .

التخفيف من الضغط النفسى :
تقول غلوك إنه بالنسبة إلى معظم الناس ، تكون إجراءات التخفيف من الضغط النفسى ، مثل الخضوع لجلسات تدليك ، كفيلة بتحسين التوازن الهورمونى لديهم . وكانت أبحاث عدة قد أظهرت أن أى زيادة فى وزن الأشخاص الذين يمارسون اليوغا بمعدل 3 مرات فى السبوع ، تكون اقل مما هى عليه لدى الآخرين . وأفادت دراسة نشرتها فى السنة الماضية ، مجلة الرباطة الأميركية للمتخصصين فى الحميات ، أن زيادة الوزن التى تم تسجيلها خلال عشر سنوات ، لدى أشخاص فى منتصف العمر يمارسون اليوغا ، كانت أقل من تلك التى شجلت لدى الاخرين . النوم لمدة كافية : تبين فى دراسة أجريت فى جامعة ويسكونسن- ماديسون فى عام 2004 أن مستويات هورمون اللبتين تكون منخفضة ، ومستويات هورمون غريلين تكون مرتفعة لدى الأشخاص الذين ينامون فترات غير كافية . وأظهرت أبحاث أخرى أن مجرد 3 أيام من النوم المضطرب يزيد من مقاومة جسم افنسان للأنسولين .

رفع مستويات الإندروفينات :
تقول إيبيل إن أحد أسباب إقبالنا على الطعام هو التخلص من المشاعر السلبية ، وفى وسع الأنشطة الأخرى الممتعة فى الحياة أن تساعدنا على تجنب الإفراط فى الأكل . وأفضل وسيلة لرفع المعنويات بشكل طبيعى هى ممارسة الرياضة طبعاً . كذلك يمكننا ممارسة هواية نحبها ، الاستماع إلى الموسيقى ، الرقص فى غرفة الجلوس ، الالتحاق بصفوف لتعلم نشاط نحبه ، تناول الأطعمة الغنية بالبهارات ، الضحك ، والقيام بأى نشاط يتضمن حس المغامرة .

وعلينا أن نتذكر أن الحلقات المفرغة قد تكون مفيدة أيضاً . فقد تبين أنه كلما مارسنا المزيد من الرياضة ، تحسنت نوعية نومنا ، وهذا يساعد على التخفيف من الإحساس بالجوع . كذلك ، فإنه كلما نمنا أكثر ومارسنا الرياضة أكثر ، تحسن مزاجنا وخف توترنا ، ما يعنى تراجع الإشارات الكيميائية – العصبية التى قد تدفعنا إلى الإفراط فى الأكل .

– أكثر الهورمونات تأثيرا فى موضوع تخفيف الوزن هى هورمونات الغدة الدرقية التى تساعد على تنظيم اليض ومستويات الأنسولين الذى يحدد كمية السكر فى الدم . كلما نمنا أكثر ومارسنا الرياضة أكثر تحسن مزاجنا وخف توترنا ما يعنى تراجع الإشارات الكيميائية العصبية التى قد تدفعنا إلى الإفراط فى الأكل .

Tags: الوزن, مكافحة, السمنة, دراسة


تغذية –


معلومات عن التغذية

اقرأ ايضا: