e40.jpg

الأعمال المنزلية.. تزيد من رشاقتك

لتسوق ومسح الغبار وتنظيف الأرضيات والسجاد إضافة إلى الغسيل والطهي وغسل الأطباق وما إلى ذلك من الأعمال المنزلية اليومية، ساهمت في ظهور نوع جديد من الرياضة أطلق عليه اسم “روتينيتيكس” على غرار رياضة الكالاناتيكس الجسدية.

وكمحاولة لإجبار الناس على تحقيق الرشاقة والتمتع بأجسام ممشوقة من خلال المواظبة على الحركة والنشاط البدني، فإن البرنامج الجديد حسب صحيفة الخليج، يشجع انخراط الرياضة في نشاطات الحياة اليومية في حال عدم وجود وقت كاف للذهاب إلى النوادي الرياضية أو حتى للمشي. أن هذه التمرينات تشمل استخدام علب معدنية كثقل لتحسين تناسق العضلات وقوتها ومرونتها وصعود الدرج مرتين على الأقل، والتسوق باستخدام الأكياس أو السلال بدلا من العربات.

وأكد الخبراء أن هذه التمرينات لا تحل محل التمرينات الشديدة والقاسية، ولكنها تساعد في المحافظة على الصحة والنشاط عبر اليوم هذا ومن جانب اخر أكدت دراسة أسترالية ، نشرتها المجلة الدولية للسرطان ، أن الأعمال المنزلية الروتينية تقلل خطر إصابة النساء بسرطان المبيض. وأوضح الباحثون في جامعة بيرثكيرتن، أن هذه الأعمال هي نوع من الرياضة والنشاط البدني المعتدل، الذي يفيد الجسم، ويحمي مبايض المرأة من الأورام، مشيرين إلى أن الفائدة والأثر الوقائي يكون أكبر كلما استمر النشاط لفترات أطول.

هذا مع العلم أن هذه الدراسة لم تكن الأولى من نوعها حول الأعمال المنزلية وأهميتها حيث أكدت مجموعة من الباحثين الأمريكيين والصينيين سابقا انه بالرغم من كره النساء للأعمال المنزلية إلا أنها قد تقلل من خطر إصابتهن بنوع من سرطان الرحم.. ليس هذا وحسب بل إليك ما أوصت به إحدى الدراسات فيما يخص العمل المنزلي.. إذا عانيت الاكتئاب والشعور بالإحباط والضيق فلا تعيشي أسيرة لغذائك أو للعقاقير النفسية المختلفة، بل استخدمي أدوات التنظيف المنزلية في تنظيف منزلك حتى تصل إلى درجة الحد الأقصى..

وتوصي الطبيبة النفسية فيفين وولسك من جامعة نيويورك، باستخدام العمل الروتيني كعلاج من غسيل النوافذ إلى الكواء.. تخيلي تسكين العقبات في حياتك وتقول الصحفية مرجريت هورسفيلد “مؤلفة كتاب متعة عمل المنزل” يمكن استخدام عمل البيت للتغلب على الإحباط والحزن، فقد تشعرين أنك قد أنجزت شيئا ما في هذا العالم. هذا وأكد باحثون هولنديون أن نشاطات الحياة اليومية من تمارين وأعمال منزلية وغيرها أفضل من ممارسة التمارين الرياضية القاسية مرة في الأسبوع. ووجد الباحثون أن ممارسة التمرينات القاسية أقل تأثيرا على الصحة من النشاطات المعتدلة التي يمارسها الإنسان فترة أطول أثناء حياته اليومية .

ويرى الباحثون أن السر في الاعتدال، أي أن زيادة فترة النشاطات اليومية المعتادة وتقليص فترات الخمول خلال ساعات اليقظة بدلا من معالجة الخمول بالتمارين المكثفة لفترة قصيرة أفضل للتمتع برشاقة ولياقة بدنية عالية مؤكدين أن النشاطات المعتدلة والمستمرة هي أكثر فعالية من النشاطات المكثفة غير المنظمة وخاصة للأشخاص البدناء ومن تجاوزوا منتصف العمر. وينصح الخبراء بممارسة التمارين الرياضية مرتين في اليوم إلا أن الاعتدال والمواظبة هما الأفضل للحصول على اللياقة والرشاقة الجسدية المطلوبة

Tags: الرياضة, رياضة


الصحة العامة –


وقاية وعلاج

اقرأ ايضا: