رياضة المشي

من الاخطاء الشائعة :
التغاضي عن الإحماء, أو التهدئة
ينصح قبل البدء بالركض, القيام ببعض التمارين البسيطة, من باب الإحماء, كالقفز في المكان, أو الركض في حلقة مفرغة, أو حتى القيام بحركات مد العضلات, لتجنب التهاب العضلات و تشنجها, أو التعرض لبعض الإصابات الخطيرة, كما ينبغي تهدئة العضلات و الإسترخاء, بعد الإنتهاء من عملية الجري بشكل نهائي.
اختيار احذاء
لا يعتبر الركض مكانا لعرض الأزياء, و إنما هو عبارة عن رياضة, يجب اختيار ما يناسبها, من الملابس و الأحذية, بشكل يوفر الراحة, و القدرة على الأداء.
الركض بشدة و بسرعة
قد يقع بعض الأشخاص في خطأ الضغط على أنفسهم لممارسة الركض بشكل سريع, و في وقت قصير, و خاصة الذين يمارسونها لأول مرة, ظنا منهم بتحقيق الهدف, الأمر الذي يسبب لهم العديد من الإصابات, و يقلل من الحافز الذي يدفعهم لممارستها.
تجاهل الألم
في حال الشعور بألم شديد في العضلات عند ممارسة الجري, فإنه ينبغي الإستماع للجسم, و التوقف عندما يلزم الأمر, مع عدم الضغط على مكان الألم, و الإستمرار في المكابرة, و عدم الشعور بالمسؤولية.
توفير الوقود المناسب
يحتاج العدائين, أو الأشخاص الذين يمارسون رياضة الجري, إلى تناول نظام غذائي مختلف عن باقي الأشخاص, بحيث ينبغي إزالة الدهون, و الوجبات المصنعة من النظام, و إضافة البروتينات الخالية من الدهون, كالبيض, و السالمون, و الحبوب الكاملة, و الكثير من الفواكه, و الخضار.
عدم الترطيب
يقع البعض في خطأ عدم تزويد الجسم بكميات الماء التي يحتاجها بعد الركض, و ذلك لاعتقادهم بأنه أمر ضار بالصحة, و غير مفيد, إلا أنه ينصح بضرورة إعادة الترطيب عند الشعور بالعطش, في أثناء ممارسة رياضة الجري.
التوقف عن الركض
يعتبر التوقف عن الجري من أكثر الأخطاء الفادحة التي قد يقع بها الأشخاص, و خاصة المعتادون على ممارستها, بحيث يقع الجسم في غيبوبة الخمول, و يشعر بعدم القدرة على ممارستها مجددا, لذلك لابد من البحث عن الحافز الذي يحرك الجسم, لممارسة هذه الرياضة من جديد.

اقرأ ايضا: